علم النفس النمو

علم النفس النمو

المقــدمــة

الحمد الله رب العالمين ، الذي علم الإنسان ما لم يعلم خلقه من نطفة ثم أخرجه من بطن أمه لا يعلم شيئا عما حوله،ولكنه في الوقت نفسه، زوده بأدوات العلم الأساسية السمع والبصر والفؤاد، فما هي إلا سنوات ، بل حتى اشهر فإذا بهذا الجاهل يتعلم وينمو وتتحسن قدراته المختلفة فيصبح خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين.
إن الاهتمام بتربية الطفل ليس وليد العصر الحديث فمنذ قديم الزمان والإنسان يهتم بتربية أبنائه من أجل تنميتهم جسديا وعقليا واجتماعيا.
وقد أثرى المربون على مر العصور علم النفس والتربية وذلك منذ العصر القديم ، عصر اخناتون وأفلاطون وأرسطو ومنذ العصور الوسطى حين أشرق دين المسلمين وأنـــار سماء العالم وبحث فيه دفء تعين الآباء والمربين في تنشئة أطفالهم.
ولا يخفى على أحد ، أن القرن العشرين عصر العلم والتكنولوجيا قد اتسم بالاهتمام البالغ بالطفل ونموه.
إن الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة يحتاجون للرعاية والاهتمام وعلينا تلبية حاجاتهم قدر الإمكان حتى يشعروا بالسعادة والأمان وعلينا العمل باستمرار على تقوية شخصياتهم بالتربية السليمة.
وبعد فإنه من دواعي سروري تقديم هذا البحث عن مفهوم نمو الأطفال والعمل من أجل إسعادهم وتنميتهم من جميع النواحي الجسدية والعقلية والانفعالية والاجتماع

تعريف النمو::

تختلف العلماء حول تعريف النمو الإنساني كظاهرة نفسية شأنهم في كل الظواهر النفسية الأخرى كالتعلم والذكاء وغيرها…

يمكن تعريف النمو عموما :: بـأنه ما يحدث للكائن الحي من تغيرات كمية وزيادات في الحجم والبنية تبدأ مع بداية تكون البويضة الملقحة وتستمر حتى اكتمال النضج ومن المعروف أن هذه التغيرات الكمية يصاحبها ارتقاء في الوظائف النفسية التي تتمثل في تزايد القدرة على التعلم والتذكر والاستنتاج وحل المشكلات والإبداع والتوافق الاجتماعي والاستقرار الانفعالي والالتزام بأخلاق الجماعة أي أن النمو في الحجم يرافقها ارتقاء وتحسين في الوظائف التعليمية.

———————————-

مراحل النمو… مطالبه… وقوانينه…
من الأهمية بمكان معرفة مراحل النمو ومطالبه وقوانينه لأن ذلك يساعد الفرد على إثراء معرفته وعلى توظيف هذه المعرفة في تحقيق النمو .
أولا:: مراحــل النمــو …
يتعرض الإنسان لتغيرات وتطورات في النمو منذ لحظة الإخصاب وحتى مرحلة الشيخوخة ونهاية الحياة ، ورغم أن الإنسان عبارة عن وحدة واحدة، إلا أن نمو الفرد العادي يمر بمراحل تتميز كل منها بخصائص معينة.

1- مفهوم المرحلة ::
يشير هذا المفهوم إلى مجموعة من الظواهر أو الأنماط السلوكية التي تقترن معا أثناء حدوثها بحيث يمكن تصنيفها منطقيا أو عزوها إلى مرحلة نمو معينة فتحددها وتميزها عن غيرها من المراحل ، كالأنماط السلوكية الخاصة بمرحلة الطفولة المبكرة أو المتوسطة أو المتأخرة أو غير ذلك.
عموما، يستخدم مفهوم المرحلة في علم النفس للدلالة على تغيرات الواضحة التي تتناول أنماط السلوك في فترات النمو المتعاقبة .
وقد استخدم عدد من العلماء النفس أمثال فرويد وبياجه وبرونو وكولبرج وأريكسون مفهوم المرحلة في وصف جوانب النمو ، كالنمو المعرفي،والنمو الأخلاقي، والنمو النفسي والاجتماعي.
——————————————-

ويرى بروجيه أن مفهوم المرحلة يشتمل على خاصيتين هما ::

أنها تشكل نظاما تسلسليا ثابتا بحيث لا يمكن الوصول إلى مرحلة نمو دون المرور بالمرحلة التي تسبقها ..
أن الانتقال من مرحلة لأخرى يتوقف على عاملي النضج والخبرة معا.
ويعد مفهوم المرحلة مهما للأسباب التالية ::

يلفت نظرنا إلى مظاهر النمو المميزة لكل مرحلة مما يساعد في عملية التنشئة الاجتماعية..
يقدم لنا وصفا لسلوك الفرد في كل مرحلة مما ساعدنا على فهم سلوكه وتوجيهه وتقديم الخبرات التعليمية الملائمة له.
يساعدنا في فهم الفروق الفردية، من حيث المستوى العادي السوي والمستوى الشاذ مما يمكننا من فهم السلوك ومن تنميته بشتى الوسائل التربوية المناسبة.
يساعدنا في التنبؤ بمظاهر السلوك المتنوعة في شتى مراحل نمو الإنسان ، وهذا بالتالي يساعدنا من الناحية النظرية في التوصل إلى مبادئ وتعميمات حول سلوك معين، ومن الناحية
التطبيقية في فهم الأفراد وعلاجهم والتحكم في سلوكهم بما يحقق الفائدة لهم ولمجتمعهم .
تفيدنا مراحل النمو في الدراسة والبحث، ويرى بياجيه أن المراحل النمائية وسيلة أو أداة ضرورية لدراسة العمليات العقلية، فالمراحل ليست هدفا في حد ذاتها إنما هي وسيلة لتسهيل الدراسة والبحث ..

أسس تصنيف مراحل النمو ::

إن مراحل النمو تتداخل مع بعضها البعض كما تتداخل فصول السنة في تدرج، وانتقال الفرد من مرحلة إلى المرحلة التالية يكون تدريجيا وليس فجائيا، ومن الصعب تمييز نهاية مرحلة عن بداية المرحلة التي تليها في كثير من الأحيان إلا أن الفروق بين المراحل المتتالية تتضح في منتصف كل مرحلة. وتقسم ظاهرة النمو إلى مراحل ليسهل وصفها وتحليلها وتيسر عملية البحث والدراسة كما سبق القول، وهناك عدة أسس تصنف على ضوئها مراحل النمو، وتختلف هذه الأسس من عالم لآخر حسب ميدان البحث والنظرية التي يستند عليها ويستمد منها رؤيته وأفكاره ، ونستعرض في الجزء التالي أهم أسس تصنيف مراحل النمو ..

الأســـاس العضــوي الغـــدي :

ويقوم هذا الأساس على مقاومة مؤداها أن إفراز الغدد الصمـــاء لهرموناتها يتيح للفرد الانتقال من مرحلة نمائية إلى أخرى، وعليه يقسم النمو إلى المراحل الموضحة في الجدول التالي ::
الفتـــرة الزمنيـــة للمرحلــة المرحـــــلة
تبدأ من تلقيح البويضة حتى الولادة ما قبل الميلاد
وتمتد من الولادة وحتى نهاية الأسبوع الثاني المهد ( الوليد )
تبدأ من بداية الأسبوع الثالث وحتى نهاية السنة الثانية الرضـــاعة
تمتد من بداية السنة الثالثة حتى نهاية السنة الخامسة الطفولة المبكرة
من بداية السنة السادسة حتى نهاية السنة الثامنة الطفولـــة الوسطى
من بداية السنة التاسعة حتى نهاية السنة الحادية عشرة الطفولة المتأخرة
من بداية السنة الثانية عشر وحتى نهاية السنة الرابعة عشرة المراهقة المبكرة
تبدأ في السنة الخامسة عشر وتنتهي في السنة السابعة عشرة المراهقة الوسطى
من السنة الثامنة عشرة وتنتهي في العشرين المراهقة المتأخرة
من الحادية والعشرين وتنتهي في التاسعة والثلاثين الرشـــد المبكر
تبدأ من الأربعين وحتى الستين وسط العمر
من الستين حتى نهاية العمر الشيخوخة
تصنيف مراحل النمو العضوي

————————————————

الأســــاس التربوي التعليمي:

يصنف التربويون النمو إلى مراحل تعليمية لتلائم النظام المدرسي والجامعي وقد انشىء هذا التصنيف لتحقيق أهداف تربوية معينة بغرض توفير الخبرات التعليمية لكل فرد حسب المرحلة التي يمر بها كل طالب.
وتصنف مراحل النمو وفقا اهذا الأساس كما يوضح الجدول التالي ::

التصنيف التربوي لمراحل النمو

الأســـاس النفســي الجنســـي::

يرى فرويد أن نمو الفرد يسير عبر سلسلة من المراحل المتمايزة، وفي كل مرحلة يسود نمط عام من أنماط السلوك كما يواجه الفرد أثناءها مشكلات تكيفية جديدة وعليه قام بوضع تصنيف لمراحل النمو …

مراحل النمو النفسي الاجتماعي::

استطاع أريكسون أن يقدم تصنيفا لمراحل النمو موضحا من خلاله توجه الفرد إلى ذاته وإلى العالم الخارجي، ومن ناحية أخرى قسم أريكسون مراحل النمو على أسس النشاط التي تتضمن الشخصية بأكملها، حيث صنف مراحل النمو إلى::
مرحلة سني المهد، الطفولة المبكرة، عمر اللعب، عمر المدرسة، والمراهقة، والرشد، وعمر النضج……

الأســــاس العقلي:::

قسم بياجيه مراحل النمو حسب الأنشطة العقلية إلى المرحلة الحسية الحركية ومرحلة ما قبل العمليات وتضم طور ما قبل المفاهيم والطور الحدسي ومرحلة العمليات المحسوسة (( التفكير المادي ))، ومرحلة العمليات الشكلية (( التفكير المجرد ))..
ثانيـــا::: مطالب النمو

من المعروف أنه من الممكن السيطرة على مهارات المعينة وتعلم أنماط سلوكية خاصة في مراحل العمر المختلفة، وهذه المهارات والأنماط على درجة كبيرة من الأهمية لأن اكتسابها يحقق النمو النفسي السليم للفرد.
مفهوم مطالب النمو:::
يشير هذا المفهوم إلى المهارات الأدائية والأنماط السلوكية والمهام التعليمية التي ينبغي على الفرد أن يحققها ويؤديها حتى يكون شخصا ناجحا متوافقا مع نفسه ومع المجتمع الذي يعيش فيه..
ومطالب النمو ضرورية لتحقيق النمو السليم ولكل مرحلة نمو عمرية مطالب نمو محددة إذا أنجزها الفرد يشعر بالتوافق والسعادة النفسية أما إذا لم ينجزها فسياعني من الاضطراب وسوء التكيف النفسي.
إن مطالب النمو كغيرها من مظاهر السلوك الإنساني تنشأ نتيجة لتفاعل العوامل التالية:
النضج البيولوجي : مثل قدرة الطفل على الزحف والوقوف والمشي.

البيئة : ويتضح هنا أثر الثقافة التي ينتمي إليها الإنسان ومن آثـــار ذلك تقمص الدور الجنسي المناسب للثقافة.

نمو القيم الشخصية ومستوى الطموح : وهذا أيضا مرتبط بالعالمين السابقين، ومن مظاهر هذا النمو، تعلم الأخذ والعطاء، تحمل المسؤولية، نمو قيمة العمل التي تساعد الفرد على اختيار مهنة مناسبة لطموحه وتطلعاته

مطالب النمو عند روبرت هافجرست:

@ مطالب النمو في مرحلة الرضاعة والطفولة المبكرة: من الميلاد إلى 6 سنوات:
* أن يتعلم المشي.
* أن يتعلم أكل الأطعمة.
* أن يتعلم الكلام.
* أن يتكيف لموت شريك حياته

مطالب النمو لدى أريكسون:

@ مطالب في الطفولة المبكرة من الميلاد حتى نهاية الخامسة ::
* أن يبدأ فهم واستخدام اللغة.
* أن يتعلم كيف يقدم الحب للآخرين .
* أن يطور مفهوما صحيا لذاته.
* أن يتعلم كيفية العناية بالجسم.
* أن يتعلم الثقة بالنفس والآخرين.

@ مطالب النمو في الطفولة المتوسطة من ( 6-12 ) سنة:
* أن يطور مفاهيم بناءه حول ذاته.
* أن يتعلم المهارات الجسدية والحركية .
* أن يتعلم الأخذ والعطاء مع الآخرين .
* أن يتعلم التفوق والنجاح مع الاحتفاظ بمكانته بين أصدقائه.

@ مطالب النمو في المراهقة من ( 12- 18 ) سنة :
* أن يتكيف لتغيرات الجسد.
* أن يحقق الاستقلال العاطفي عن أبويه.
* أن يختار مهنة من المهن وأن يتهيأ لها .

ثــــالثـــــا ::مطالب النمو وعلاقتها بشخصية الطفل ::

تعرضنا لمفهوم مطالب النمو أما الشخصية فنتحدث عنها في الجزء التالي :
كلمة الشخصية في اللغة العربية مشتقة من ( شَخَصَ يَشْخَصْ شُخوصاً) ، وشَخَصَ الرجل أي ارتفع أو سار في ارتفاع وشَخَصَ الشيء أي تميز عن سواه، أما الشخصية فكلمة حديثة الاستعمال لا يجدها الباحث في أمهات الكتب، وقد استخدمت أحياناً لتدل على تميز الشخص عن غيره، وقد كان استخدامها قائماً على كل مافي الفرد وشخصه الظاهر الذي يرى على بعد، وعلى النفاوت، أنا كلمة شخصية في اللغة الانجليزية فتدل على المظهر الذي يظهر فيه الشخص على مسرح حياته.
وهناك تعريفات عديدة للشخصية في مجال علم النفس، ويكمن القول بأنها ليست مجرد اجتماع لعدد من العناصر ولكنها ذلك التنظيم الديناميكي في داخل الفرد لجميع المنظومات الجسمية والنفسية الذي يحد الأساليب التي يتكيف بها الشخص مع البيئة، وهي التي تهتم بجميع أنواع سلوك الشخص الظاهرية والباطنية.
إذن ما أثر مطالب النمو على منظومه الشخصية أو على سلوك الشخص ما ظهر منه وما بطن؟ هناك نقطتان جديرتان بالملاحظة في هذا المجال ، وهما ::
& أن تحقيق مطالب النمو يساعد الشخص أي شخص في التكيف النفسي والاجتماعي وفي تحقيق الصحة النفسية وان عدم تحقيق هذه المطالب يؤدي الى التوتر وعدم التكيف الاجتماعي والنفسي والاحساس بالعجز والضعف وعدم القدرة.
& إن الأخذ بيد الطفل لتحقيق مطالب النمو ينبغ أن يتم بشكل متزن وفي جو آمن مطمئن بعيد عن التعسف والقسوة والاجبار لأن العنف والقسوة لا يساعدان الشخص على النمو النفسي والاجتماعي السليم.

——————————————–

ونورد في الجزء التالي بعض الأمثلة لمطالب النمو وعلاقتها بشخصية الطفل::

تعلم الاستقلال والاعتماد على النفس والعناية بالذات :

إذا تعدو الطفل الاعتماد على الآخرين، فسوف ينشأ ضعيفا ويشعر بالقلق إذا واجهته أي مشكلة، أما إذا تعلم الطفل في ني حياته الأولى الاعتماد على ذاته في اطعام نفسه بنفسه، وفي ارتداء ملابسه، والعناية بنظافته فسوف ينشأ سويا قادرا على حل المشكلات التي تعترض طريق حياته، هذا إذا تم تعويده على الاستقلالية بكل معتدل، لأن القسوة في ذلك تجعل الفرد شديد الاعتما على نفسه حتى في الأمور التي يحتاج فيها لمشهورة الآخرين ومعاونتهم.

الاحتشام الجنسي ::

إن الاعتدال في تعليم الطفل على الحياء الجنسي في سني حياته الأولى يساعد الطفل على النمو السليم والتكيف النفسي والاجتماعي، أما عدم تحقيق هذا المطلب على النمو السليم يجعل الفرد يشعر بالقلق ويلجأ للعميلة الجنسية وقت الملمات لإعادة الثقة في نفسه،ومن ناحية أخرى تؤدي القسوة في تعليم الطفل الاحتشام الجنسي،إلى الشعور بعدم الثقة وإلى العنة في بعض الأحيات، بمعنى آخر أن القسوة على الطفل من أجل تحقيق هذا الطلب تجعله يعاني من الاضطراب وسوء التكيف النفسي والاجتماعي.
تعلم القراءة والكتابة ::

إذا نجح الطفل في تعلم القراءة اوالكتابة والحساب من سن 7-11 سنة فوف يشعر بالثقة بنفسه وبالراحة النفسية، أما إذا كان ضعيفا في دراته فسوف يشعر بالنقص ويعاني من سوء التكيف.
إن مطالب النمو هامة ومفيدة للأسباب الآتية ::
* تحقق للفرد التكيف النفسي والاجتماعي السليم والصحة النفسية.
* تساعد المربين على تنظيم العملية التربوية وتوجيهها بما يتناسب ومرحلة نمو الأفراد ومطالب النمو التي يجب تحقيقها.
* تساعد المربين في توفير الجو المناسب للأطفال من أجل تحقيق مطالب النمو وبالتالي تحقيق الصحة النفسية.
* توجه الاحصائيين النفسيين في عمليات الارشاد والعلاج النفسي.
——————————————

رابعاً:: قوانيــــن النمـــو…..

النمو عميلة تحدث في كل مرحلة من مراحل الحياة، وقد كشفت الدراسات العديدة للنمو عن خصائص معينة مميزة للنمو الإنساني، ومؤثرة بدرجة كبيرة على الصورة التي يأخذها، بمعنى آخر يسير النمو الإنساني وفق قوانين محددة، ومن أهمها ::
الطفولة هي المرحلة الأساسية للحياة والنمو ::::

تتكون الاتجاهات والعادات وأنماط السلوك التي تحدد لدرجة كبيرة مدى نجاح الفرد وقدرته على التكيف للحياة فيما بعد، خلال السنوات الأولى من الحياة، وتعد العلاقات الشخصية المبكرة، وخاصة مع الأم، ذات أثر كبير على النمط الإنساني للشخصية.

إن القول بأن الطفولة هي المرحلة الأساسية للنمو معناه أن السلوك الذي يوضع أساسه هذه المرحلة يميل إلى الثبات النسبي ولكنه رغم هذا قابل للنمو والتعديل والتغيير تحت ظروف التوجيه والإرشاد والعلاج.

النمو يتأثر بالظروف الداخلية والخارجية ( النضج والتعلم ) :

إن نمو الصفات أو الخصائص الجسمية والعقلية والانفعالية يـأتي من نضج هذه الصفات وراثيا أو داخليا من ناحية، ويأتي من التعلم عن طريق البيئة.

والتعلم والنضج ليسا سبيبن منفصلين ومتمايزين للنمو، إنهما يتداخلان بشكل أو بآخر، حيث يساعد أحدهما الآخر أو يعوقه، وقد أثبتت التجارب أن التعلم ينبغي أن ينتظر النضج وإلا فستكون النتيجة فشلا

الخــــــاتمــــة

النمــو .. مرحلــة من المراحــل الأســاسية التي لابــد أن يمر بهــا الانســـان … وفي هذه المرحلــة تحــدث التغيــرات في جسم الانســـان وبنيته وتسهـــم في هذه التغيرات مجمـــوعه من العوامـــل ، وتغيــرات أيضاً في طريقــة تفكيــر الانســــان وتعاملـــه مع الآخرين .. وقد درس مجموعــة من العلمـــاء عن النمـــو أمثــــال : فرويــد وأريكســـون وقد وضعــوا لها عدة مطالب وقوانين محددة ..تم دراسة مطالب النمو لما لها فائده في الانســـان:: لأنها تحقق للفرد التكيف النفسي والجنسي والاجتماعي السليم ، وتساعد المربيين على تنظيم العملية التربوية وفي توفير الجو المناسب للأطفال .
لـــولا دراستنـــا لهذه المرحلـــة لمــا عرف الانســــان التغيـــرات التي تحدث فيه …

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Scroll to Top