الوطن قلبي

وحين هاجت وماجت أمواج
الفراق ..
إفترقنا..
فتركتك وهجرتك…
وساعة عاودني الحنين
جارفاً أنفاس الروح
جئت لك ..
وصدى صوتي يتمدد في
خيوط الأفق البعيد صاخباً..
عالياً..
قلت لك..
إني أحبك…
ألا تعرف أني كم أشرعت
سفني في بحار الصمت..
أبحث عنك..
ألا تعرف أني كم أسرفت
في إدمان حبك حدّ السكر
وكم كتبت بأدمعي عميق
المشاعر ..
لأجلك
بين ركام أوجاع السنين..
وتحت أنقاض الإنهزامات
أنا لا أدري من أنا..
كل إرتحالاتي..
كل أشيائي …
كل عوالمي…
كل انفعالاتي…
بين يقين وشك..
ليتك تدري كم رقصت أضواء
المدن على إيقاع خفقان
جوانحي…
ساعة وجدتك ..
الحب أعياه ماأعياه من
الإصطبار ..
لم يعد يقوى على التجلد
على أرصفة الإنتظار..
فهام على وجهه في
فجاج الأرض
يبحث..
ويبحث..
حتي !!!
بين مدارات اليأس
وحطام الزمن القفار …
طالت به مواسم الإرتحال ..
الحب يرتجي وطناً شفوقاً
عوالماً سرمدية….
حيث يرشف رضابات
الإنبهار …

قلبي هو الوطن!!!!
فأنا من سكنت عبقرية
العشق في دمائه ..
أنا من إصطلت أحشائي
بنيرانه…
فقلبي وطن للحب..
وطن للعشق ..
وطن للنور…
وهبته لك ..
أنت لاتعلم ما يجوب
في أدغال صمتي…
واحتشاد
مفردات الصبابة في
دفاتر حاضري..
وقواميس أمسي..
ونشوة العشق الطروب
إذ تعبث طويلاً في خاطري
وتداعب خلجات همسي..
الحب ذاك المعشوق…
ذاك المسكون
بآهاءآتِ وأفراح..
ليس خرافة ..
هو خلاصات الطهر
العفيف ..
وندى الكبرياء..
ورحيق الفرح
المعافى..
الحب يسكن بين مسامات
الصمت وإنكسارات الحزن
وبين جوانح الزمن
وأشواق المسافة..

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Scroll to Top