الطفل والحجر : قصيده للشاعر عبدالواحد هزاع فرحان أحمد

الطفل والحجر : قصيدة للشاعر : عبدالواحد هزاع فرحان أحمد ، وهي جزء من ديوان غير مطبوع

عند أن ولدت ُ
كان معي حجر
كبرت ُ قليلا ً
فصحت ُ أين الحجر
ويوم أن ضاعت القدس ُ
أيقنت ُ أنا في خطر
وذات يوم ٍ
حضرت ُ مؤتمر
صاح َ الجميع
الكل في خطر
لابد أن نحمل الحجر
وعند أن أنهيت ُ الدراسة
عقدتُ مؤتمر
وقفت ُ وصحت ُ
أين َ الحجر
أين َ الحجر
وطفلة ٌ
تحت َ الشجر
تأخذ ُ الحجر
صاح العدو
لامؤتمر ،، لامؤتمر
فمن هنا
نطق الحجر
من هنا
يعلو الظفر
وعلى أكفنا
حـُمل الحجر
فلنسر
لنعلن أنا
نحن البشر
وقلوبا ً تزمجرُ
لنرمي الحجر
ونقتل صهيون َ
لينبت َ الشجر
ونبني قلوبا ً
لاتهاب ُ الخطر
لتمشي َ دوما ً
وترفع ُ رايات الظفر
من هنا
نطق الحجر

هذه القصيدة جزء من مجموع قصائد الملاك للشاعر اليمني :عبدالواحد هزاع فرحان أحمد

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Scroll to Top