التصنيفات
قصص قصيرة

قصه حزينه قصة قصيرة

قصة دمى قلبي منها .. تعوِّوِّر القلب بقوّة ..

أ تأمل كلماتها أحاول أن لا اصدق .. ولكنها الحقيقة .. للأسف ليست حقيقة واحدة .. بل هناك عشرات الحقائق المشابهة .. فإن كنت تعرف أحد العاملين في جهاز الشُرطة سوف يذكر لك مايشيب به الوالدان .. وأترككم حتى تعلمون جزء من الوضع الغائب عن الأذهان لعل هناك من يحاول ان يتقيه ويقي فلذات كبده مرارة الألم ..

ولي مع المقال همسة لأولياء الأمور.

يقص علينا هذا الشاب قصته فلنترككم معه فهو بالحديث أصدق وأجدر يقول هذا الشاب .

أنا شاب وسيم أبيض أفضل لبس الجينز والبنطلونات على لبس الثياب لذا لو رأيتني في البنطلون والجينز يوحى إليك من أول نظره أنني من بلاد الشام يقول كنت كعادتي في كل يوم خارجا من الأستراحه الساعة الثانية والنصف ليلا تقريبا وسأذهب الى البيت تعطلت بي السيارة فجأه في أحدى طرق الرياض وحينما أنا واقف لا أدري ماذا أعمل خطر ببالي ان أدع السياره في مكانها وأركب أقرب ليموزين وأذهب الى البيت وبكره يحلها حلال .. اهه هذا ليموزين أشرت لليموزين وقف باكستاني الجنسية ركبت معه ومن صفاتي أنني لا أتكلم يعني هادئ في طبيعتي لست بالثرثار وفي ما أنا مع صاحب الليموزين بادرني سائق الليموزين بالسؤال التالي :

هل أنت سوري الجنسية أم لبناني ؟

هي لحظة تفكير وبعدها رددت عليه لا لبناني وسكت الباكستاني يسأل أين تعمل؟

قلت في محل ملابس الباكستاني يسأل كم راتبك؟

رددت عليه ألف ومائتين ريال طبعا أنا كنت أجاريه ولا أعلم لماذا كذبت في البداية لكن هي أقدار الله ولنقل لطفه ورحمته..

قال السائق الباكستاني وهل يكفيك راتبك الألف ومائتين ؟

وبسرعة رددت عليه والله ولا يأكل عيش قال الباكستاني انا لو أعلم أنني سوف أعمل بهذا المرتب لذهبت الى بلدي لم أفهم ماذا يقصد سكت ولكنه استرسل في الأسئلة الا أن قال هل تعلم أنني في الشهر أكسب من العشرة الآلاف فما فوق اعتلاني الاستغراب وسألته كيف ؟

ومن أين ؟

رد الباكستاني بقوله هناك بنات حشيش خمر هل تريد ؟

رديت عليه وقلت حشيش يمكن خمر فيه لكن بنات ومن مين ليموزين هذا هراء لم يجاوبني بالكلام ولكنه أخرج من تحت المقعد البوم كامل به صور لمجموعه كبيره أخذت الألبوم وجلست اقلب صفحاته الى أن وقعت عيني على صورة بنت والله لم ارى في جمالها فسبحان من صورها فقلت له هذه ما جنسيتها .. قال سعوديه قلت له أنت تكذب فحلف يمينا اذا كنت تريده اتيها لك غدا ..؟؟!!!

قلت نعم اريدها قال هذه بثلاثة الأف ريال وبعد محاولات كنت أعتقد أنها يا ئسه رد على وقال عشانك أول مره بألفين وافقت .. ذهب بي الى البيت قلت قف هنا عند هذه الفله نظر الي وقال هازا بيت انا ؟

قلت له لاء هذا بيت الكفيل لأنني كنت أعلم لو علم أنني سعودي الجنسيه لما لبي لي طلبي لذا قلت له انه بيت الكفيل وجلست أخبره بطيبة كفيلي وأنه من النوع الشبابي على قولهم .. وقلت له متى تجيب لي البنت .. قال بكره قلت كيف وأين وقطعت كلمتي اين بأن يأتي بها في بيت كفيلي الذي هو بيتي بالطبع لم يوافق في البدايه ولكن بعد اقناع مني ان كفيلي شبابي وأنه لو عرضت عليه سوف يدفع وسوف نستفيد وافق بشرط أنه لو عرضت عليه أن لا يعلم بهذا الباكستاني ويكون أقناع كفيلي الوهمي عن طريقي فوافقت ولكن البنت ابيها بكره لي أنا لأن كفيلي ماراح يكون موجود لا هو ولا العائله .. المهم أخذ الباكستاني رقم جوالي وأخذت رقم جواله لاحظ سواق ليموزين معاه جوال لا وكوبرا .

بصراحة لم أنم جيدا كنت أتقلب متى يأتي غدا لكي يتحقق ما أريد ولقد كان كل تفكيري هذه البنت وأنا ما بين مصدق ومكذب الى أن أتى غدا الذي طال انتظاره رجعت للبيت بعد العشاء مبكرا الأهل مسافرين فرصه جلست عند الدش أنتظر وكل شوي أقول لنفسي يا رجال صاحب الليموزين تأخر أدق عليه ولا ما أدق إلا أن قطع هذه الأفكار صوت الجوال والله هذا الباكستاني بسرعة رديت عليه الوووو وينك جبت البنت هاه بشر قال الباكستاني أول فيه فلوووووس قلت ايه فيه قال الباكستاني وين أنت؟

قلت في بيت الكفيل اللى أمس نزلتني عنده على طوووووول أفتح باب سرعه فتحت الباب والى البنت في الليموزين .. أول فين فلووووووس الباكستاني يقول عطيته الألفين ودخلتها البيت .

وبعد ما جلست البنت المسكينه نضرت اليها ما شاء الله وش الجمال هذا والله الباكستاني هذا كسبناه في صفنا الا يمخليه .. انا والله الزبون المهم ..

انا في أول الأمر كان كل همي أتلذذ بالنظر اليها بديت أتحسسها أتكلم معاها لكن لاحظت شئ غريييب البنت ماهي طبيعيه ساكتة شكلها مغصوبه أو مكرهه اول ما تكلمت معاها قالت : الله يخليك يالله خلصني خلني أمشي .. هذا والله شئ ثاني غريب كلامها لكنتها من نجد لا وشكلها بنت ناس وماهي محتاجه المهم قلت لها :

انتي بصراحة أمرك غريب وش فيك قالت مافيني شئ خلصني خلني أمشي بصراحة والله في هذي اللحظة ما أدري وش صار بي نسيت شئ اسمه جنس نهائيا فتفكيري في تلك اللحظة كان منصب علىّ وش سالفت هالبنت سألتها السؤال التالي انت سعوديه وشكلك بنت ناس يعني ماأنتي محتاجه للفلوس ؟

البنت ساكتة ماردت واللي قاهرني وأكد لي أنها مكرهه أنها الي الأن كاشفه الوجه بس يعني مازالت لابسه العبايه حياء ؟؟!!

سألتها السؤال الثاني شوفي يا بنت الناس أنتي شكلك مكرهه على الشئ هذا وبصراحة أنا أشك أنك تخفين على قصه وش سالفتك أنت؟

ما ردت البنت ولكن حسيت أنها ارتاحت لي شوي يعني أحس ودها تتكلم لكن فيه شئ خايفه منه أو أو رديت عليها وحلفت لها لو قالت سالفتها لي والا وش اللي مكدر خاطرها .. والله يكون بيني وبينها والوجه من الوجه ابيض .. وأنا على استعداد أني أساعدك بعدها .. ما أدري الا البنت تطيح على حجري وتبكي .. والله العظيم الله يعلم أني ساعتها بكيت من بكائها وأخذتني الشهامة .

لم أتحمل المقف لكن صبرت نفسي وصرت أهدئ البنت الى أن هدأت وقلت لها هاه هاتي قصتك وأنا على ماوعدتك به ويشهد على ربي .

فبدأت البنت قصتها ….تقول البنت :

شفت الباكستاني اللي جابني لك .. قلت ايه وش فيه .. قالت هذا ابن ال*** يعرف من هم على شاكلتي كثير ما هو أنا بس .. رديت عليها واضح أنه يعرف لأني يوم كنت معه راكب وراني صور لمجموعة بنات سعوديات وغيرهم المهم كملي وشفيه:

قالت انا متزوجة من ضابط وصار على زواجي سنه ونصف تقريبا المهم في يوم من الأيام زوجي كان عنده خفاره اتصلت عليه وقلت له ابروح المحل الفلاني في السوق الفلاني تسمح لي والا ما تسمح زوجي وافق على طول.. طبعا بما أننا تونا عروسين ولا عندنا عيال ساكنين شقه على شارع من شوارع الرياض يعني الشارع بجمبي والبقاله وكل شئ نزلت الصباح وركبت مع هذا الخاين الباكستاني وقلت له ودني للمشوار اللي ذكرته لك .. وما دريت عن نفسي الا وأنا في شقه عريانه والباكستاني فعل فعلته الشنعار بي هو ورفيقه أصارخ وش أسوي موقف ما أدري وش لون اشرحه لك .. تكمل وتقول لبست بسرعه وأنا أصارخ جاني الباكستاني وقال شوف أنتي قرقر كسيييييير ما يبغى انا ودي بيت أنته ما فيه روه ليموزين تاني أوكيه ماما حلوه .

انا بصراحه خايفه ما أدري وش أسوي أفكر في زوجي المسكين لو دري بالأمر زواجي .. مستقبلي .. شرفي .. سمعتي .. أهلي .. أمي .. وأبوي .. أخواني ..

لكن قطع الباكستاني تفكيري بصور لي وأنا عاريه على عدة أحوال وأشكال يهددني بها وافقت على مضض وداني البيت ولما هميت بالنزول قال الباكستاني شوف ماما أنتي يدخل بيت دق تيلفون على طول انته ما يدق تليفون أنا سوي صوره سوى سوى باب .

طلعت ابكي دقيت عليه بعد ما أعطاني رقم جواله رد علي الباكستاني وقال شوف ماما انا ما يبغى اي حاجه أنا دق تليفون كلام أنته يجي برا سوى سوى انا يجي مافيه يجي أنته معلوم أنا ايش فيه سوي .

انا في أول الأمر قلت ابسكت وما راح أرد عليه لو دق بكيفه والله ابي الستر انسي يا بنت هذا مقدر ما هو بكيفك رجع زوجي ها رحتي للسوق ؟

قلت وانا نفسي اقول له قصتي لكن خايفه من ردت فعله تكون قاسيه وخايفه من السمعة والمستقبل ان يضيع المهم رديت قلت لا ما رحت هونت أجيب العشاء .. رد زوجي لا أبدخل أنام مسكين دايخ من الدوام والخفاره زوجي راح ينام وأنا عند التلفزيون صحيح كان فيه مسلسل لكن عقلي كان في مسلسل ثاني وما دريت الا الباكستاني يدق تليفون سكرت ألسماعه في وجهه أول مره دق مره ثانيه سكرت في وجهه لما دق المرة الثالثة سمعته يقول :

ماما شوف صوره هلوه سوى سوى باب سكرت وطرت على الباب أطالع وايش أطالع صورتي وأنا عريانه في غرفة نوم سحبت الصوره قطعتها .

وانتظرته يدق لم يطل هذا الانتظار هاه ماما انا كلام لازم أنته يمسي كويس ما فيه دور دور.. قلت له وأنا خايفه زوجي يدري يا أبن الناس الله يرحم والديك أنا متزوجة خلني في حالي .. ما رضي أغريته بالفلوس رد على وقال :

سووف ماما أنته لو يزيب مليون ريال أنا مافيه وافق معلوم سوف بكره أنا يبغى أنته باليل قلت له ما أقدر زوجي فيه ..

المهم نسق معاي على أساس أطلع معاه متى ما يبغى بعد ما يكون زوجي مداوم أو في خفاره طبعا ووالله الفلوس اللي يا خذها الا الأن لي فوق الشهرين على هذه الحال المزريه ما أخذت منها ولا ريال .

أنتهت البنت في سرد قصتها من زود الشهامه فيني والله ما أدري كيف ضميتها لكن والله كأني ضام حجر لا جنس ناعم وأنا أبكي وأحس بداخلي بركان والله لو أنفجر لأحرق العالم بما فيه من شدة الغيره والغضب .

المهم أتفقت أنا وهي على أن تترك الأمر على ماهو عليه وأن تترك حل قصتها بيدي بشرط أن تعدني أن تنفذ ما أطلب منها وافقت على أن أستر عليها عاهدنا بعض وأتفقت على أن تأتيني مره ثانيه الساعه ثنتين الليل تقريبا .

دقيت على الليموزين جاء وأخذها أنا بدوري مكست الباكستاني وقلت والله أنك ملعون ايش هذا ياليت أنا صديق أنته من زمان انا فكر روح للبنان لكن الحين خلاص كله موجود .. هز رأسه هذا الخائن وقال أنته الهين معلوم رقم موبايل يبغى اي هاجه نزم سهره هشيش خمر بنات كتير كتير .. ولا أنسى مقولة الباكستاني لي أول ما بدأ نقاشه معي في يوم التعارف معه يوم كنت أرد عليه بأستغراب كيف هذا في السعوديه تدرون ويش قال ؟

قال !!! سوف هادا نفر سعودي شباب يبغى بنت وبنت يبغى شباب أنته زيب بنت شاب سوى سوى وانته سيل فلوس كتير واهد سنه بعدين كلاسس سفر بلد أنته راحت البنت بصراحه جاني أرق ما نمت ابدا يارب وش أسوي سكرت الدش جلست ابكي وما عرفت البكاء الحقيقي الا ذلك اليوم بالذاات نصفه ابكي ونصفه أدعو الله لهذه المسكينه بالستر..

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
قصص قصيرة

ضحك مع تعبير الطالب قصة قصيرة

رسب أحد الطلاب في مادة التعبير ، وهذا أمر غير اعتيادي أن يرسب طالب في مادة سهلة كالتعبير ، وعندما سُئل

المدرس عن سبب رسوبه في المادة قال : والله يا إخوان الطالب ما يركز كل مره نعطيه يكتب عن موضوع يخرج عن

الموضوع .

قالوا اعطنا عينات من مواضيع التعبير التي كتبها ..فقال المدرس على سبيل المثال :اكتب موضوعاً عن فصل الربيع ..

فصل الربيع من أجمل الفصول في السنة ، تكثر فيه المراعي الخضراء مما يتيح للجمل أن يشبع من تلك المراعي ،

والجمل حيوان بري يصبر على الجوع والعطش أياما ، ويستطيع المشي على الرمل بكل سهولة ويسر.

ويربي البدو الجمل ، فهو سفينة الصحراء ، فينقل متاعهم ويساعدهم على الترحال من منطقة لأخرى … والجمل حيوان

اليف …. الخ.ويستمر الطالب في التغزل في الجمل ، وينسى الموضوع الرئيسي ..فقال المدرسون قد يكون قرب

موضوع الربيع من الجمل وارتباطه بالرعي هو الذي جعل الطالب يخرج عن الموضوع ..فقال المدرس : لا خذو على

سبيل المثال هذا الموضوع الذي طلبنا من الطالب أن يكتب عنه ..اكتب عن الصناعات والتقنية في اليابان ..

تشتهر اليابان بالعديد من الصناعات ومنها السيارات ، لكن البدو في تنقلاتهم يعتمدون على الجمل ، والجمل حيوان

بري يصبر على الجوع والعطش أياما ، ويستطيع المشي على الرمل بكل سهولة ويسر .ويربي البدو الجمل ، فهو

سفينة الصحراء ، فينقل متاعهم ويساعدهم على الترحال من منطقة لأخرى .. والجمل حيوان أليف .

قال المدرسون هل هناك موضوع آخر فقال المدرس كل موضوع يبدأ فيه لنصف سطر ينتهي بصفحات عن الجمل ..و

هذا موضوع بعيد جدا عن الجمل ..اكتب موضوعا عن الحاسب الآلي وفوائده

الحاسب الآلي جهاز مفيد يكثر في المدن ولا يوجد عند البدو لأن البدو لديهم ( الجمل ) والجمل حيوان بري يصبر على

الجوع والعطش أياما ، ويستطيع المشي على الرمل بكل سهولة ويسر .ويربي البدو الجمل ، فهو سفينة الصحراء ،

فينقل متاعهم ويساعدهم على الترحال من منطقة لأخرى .. والجمل حيوان أليف …

تقدم الطالب بشكوى للوزير بعد أن طلب الوزير التحقيق في الموضوع فكتب الطالب في خطاب الشكوى :

سعادة وزير التربية والتعليم ………السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أقدم لمعاليكم تظلمي هذا وفيه اشتكي مدرس مادة التعبير لأني صبرت عليه صبر الجمل ، والجمل حيوان بري يصبر

على الجوع والعطش أياما ، ويستطيع المشي على الرمل بكل سهولة ويسر .ويربي البدو الجمل ، فهو سفينة الصحراء

، فينقل متاعهم ويساعدهم على الترحال من منطقة لأخرى .. والجمل حيوان أليف ، وكما يعلم سعادتكم أن الجمل

يستمد طاقته من سنامه الذي يخزن فيه الكثير من الشحوم ، أما عيني الجمل ففيها طبقة مزدوجة تحمي العينين من

الرمال والعواصف ..

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
قصص قصيرة

ماذا فعلت الخادمه للشاب

بأحد الدول الخليجية يوجد شاب يعول أمه المسكينة التي صارت لا تبصر أمامها من شدة الأمراض التي تصيب جسدها المنهك من كبر سنها.

هذا الشاب الصالح الذي يحب أمه ، و يحاول أن يرضيها بكل الطرق ، قال لنفسه لماذا لا أأتي بخادمة تعينني و تساعد أمي بهذه المرحلة من العمر .

و فعلاً ذهب الشاب إلى احد المكاتب التي لا تبعد عن بيته شيء و طلب خادمه ، فقال له صاحب المكتب عندي طلبك ، الخادمة كبيرة بالعمر لا يتجاوز عمرها الثلاثين متزوجة و لديها ولد

قال الشاب ائتني بها لأني بأمس الحاجة لها

و جاءت الخادمة إلى المنزل و فعلاً أعانت الشاب بكل الأمور التي تتعلق بأمه

و لكن هنالك من شيء مريب يحدث كل ما يدخل الشاب المنزل

كانت الخادمة تفعل أشياء غريبة كل ما رأت الشاب تتكشف تظهر قليل من مفاتنها

و كان الشاب مطيع لله سبحانه و تعالى و لا يعرف هذه الأشياء

الشاب الذي لم يتجاوز عمره الخامسة و العشرين ربيع ، لا يعرف ماذا تريد هذه الخادمة بهذه التصرفات

و بعد مرور فترة لا بأس بها ، الفترة التي تم بها تعرف الخادمة على أسلوب حياة هذا الشاب ،

ماذا يفعل بيومه كله ، كيف يعامل غيره

قررت أن تغويه و تفعل معه الفاحشة حتى لو فعلت هذه الفاحشة عنوة و جبر

و فعلاً باليوم التالي ذهبت إلى غرفة الشاب و سرقة نسخة من مفتاح حجرة الشاب

و بعد أيام و الشاب يسبح ، دخل غرفته

و كان للشاب عادة قد يقولون عنها أنها غير مستحبة أو سيئة

كان يدخل إلى الحمام و يترك بابه مفتوح ، لا لشيء لكن ، لكي يسمع صوت أمه و هي ذاهبة لتتوضأ لصلاة الفجر ، لكي يذهب و يساعد أمه

فانتهزت هذه الخادمة أسلوب عيش هذا الشاب و دخلت عليه الغرفة و خلعت ثيابها ، و دخلت عليه الحمام و هو عاري و هي عارية

لا يعرف ماذا يفعل الشاب هل يصرخ و يخيف أمه

أما يطردها بالجبر

أو يفعل معها الفاحشة

أغواه الشيطان و جاء الفتى ليقترب من الخادمة و يعاشرها بالحرام

و لكن الله لم يرضى له هذا الشيء

و لكن الشيطان كان يقول له يا فتى جرب نفسك هي مرة واحدة و ينتهي الأمر

و الله أقوى من هذا الشيطان اللعين

فحينما أقترب الشاب ليعاشر الخادمة سمع صوتاً جميل ألفه

أحم

أحم

هل تعرفون من صاحب هذا الصوت ؟

أنها أمـــــــه

أين أنت يا ولدي ، هل أغواك النوم اليوم ، هل أصابك شيء

لأن هذا الولد لم يتأخر عن الاستيقاظ و الذهاب إلى رأس أمه حتى تنهض و يوضئها

تذكر أمه

صفع الخادمة على وجهها و قال بالصباح تجهزي لأسفركي

و جاء الصباح و ذهب بالخادمة إلى صاحب المكتب ، قال صاحب المكتب ماذا بكي بكل دولة تذهبي إليها لا تجلسي إلا أشهر معدودات

فروى الشاب لصاحب المكتب ماذا حدث له

فقام صاحب المكتب و ضربها ضرباً مبرحاً حتى سال الدم منها

و لكن لم تنتهي قصتنا لهذا الحد

الخادمة بعد سفرها ، أرسلت رسالة إلى الشاب قالت له أنت ميت لا محالة

لم يحل الأمر اهتماماً

و ذهب و خطب فتاة من فتيات حيهم المعروفات بالأدب و الصلاح و الجمال

و بعد أن تزوجاه بأيام

سقط هذا الشاب بالفراش مريضاً ، يلفظ أنفاسه كل يوم ، يموت كل يوم ألف مرة

ذهبوا به إلى المستشفيات و الأطبة ، لكن للأسف لا يوجد به علة محددة

تذكرت الأم الخادمة ، و قالت يا فلانه ، تعالي معي عن الشيخ الفلاني فأن دواء أبني عنده

اندهشت زوجة الولد ، و ذهبوا إلى الشيخ و رووا له قصتهم

و حسب له الشيخ و تأكد ما خفي عن الجميع ، الشيء الذي خفي عن الجميع إلا الأم

قال لهم أن هذا الرجل مسحور . و سحره مدفون ببطن كلب

قالت الزوجة ما هذا يا شيخ كيف يدفن ببطن كلب ، قال الشيخ أن الخادمة سحرت أبنكم و وضعت هذا السحر ببطن كلب و دفنت الكلب بدولتها

قالت الأم ماذا تقصد أن ابني سوف يحيا هكذا ، سيبقى بين الحياة و الموت

قال يا أمي علاجه ليس من عندي فقط . علاجه من الله سبحان و نحن أسباب فقط

و بعد سنة كاملة من العذاب ، أرسلت الخادمة لهم و قالت سوف احل ولدكم من سحري

و فعلت

لكن السبب لا يعرفه إلا الله سبحانه ، حتى أكملوا ترجمة الرسالة

قالت أني الآن احتضر و لا أريد أن أقابل الله بذنوب

و بعد أن تماثل الشاب للشفاء ، فعل عكس ما توقعه الجميع ، أرسل لهذه الخادمة مبلغ من المال لتذهب به للحج

قالت الزوجة لما تفعل هذا هذه أرادت بك الشر ، قال أنا لا أعامل بشر أنا أعامل الله سبحانه و تعالى

نحن لا نقابل السيئة بالسيئة بل نقابلها بالحسنة

سبـــحان الله ..

كالعادة ملطووش بادب

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
قصص قصيرة

الســـاحـــرة

عجوزٌ حمقاء تبدأُ جولتها بعد منتصف الليل ، بثوبِها الأسود الرثّ وحذاؤها الهادئ الممزّق وغُبارٌ ما زالَ عالقاً على جسَدِها توارثتهُ عبرَ السنين.
تنثرُ الرماد على عتباتِ البيوت وفي الأزقّة ، وتهمسُ همساً باهتاً غيرمفهوم.

خُيّل إليّ أنها قادمة من زمن الأساطير البائدة ، تريد أن تطرد أرواحاً لا ترغبُ بوجودهم ، أو ربّما تُقدّم الزاد لأرواحٍ ترغبُ ببقائهم.
تُشعرُكَ بحالةٍ من الترقّبِ والذهول ، بخطواتها السريعة الهادئة وملامح وجهها المُرعب.
ولطالما حرصتْ على أن لا يراها أحد ، رُبّما اجتناباً لإبطالِ مفعولِ عملها، أو حرصاً منها على عدم إيذاء من يراها .. ورُبّما لسببٍ آخر أجهله.
تجعلكَ تدور في حلقةٍ مُفرغة أنتَ تسأل وأنتَ فقط من تتوقّع الإجابة ..

" الساحرة " هذا اللقَب الذي يُنادونها بهِ منذ أن وعيت على هذهِ الدنيا ، لقبٌ يدبّ فيهِ الآباء الرُعب في قلوبِ أبنائهم للإبتعاد عن الرذيلة ، لقبٌ عندما تسمع بهِ يجعلك تُثابر في دروسك من أجلِ الهروب من القرية للدراسة في الجامعة في إحدى المُدن ..
خوفاًَ منها وبُغضاً لها
.
جميع القُرى المُجاورة يحسدون أبناء قريتنا ، فلدينا الطبيب والمهندس والمحامي والمعلّم .. وهُم لا يملكون شيئاً ، غير مدركين السبب الحقيقي الذي جعلَنا هكذا .
على الرغم من الكمّ الهائل من الثقافة الذي نحظى بهِ ما زلنا نهرع إلى بيوتنا قبل منتصف الليل ونُحكم إغلاق أبواب بيوتنا كي لا نُزعج الساحرة في آداء تعويذتها اليوميّة على أفضلِ حال.

الرحيل من القرية.. عبارة تجعلكَ تشعر بالسرور ، واستطاع البعض منّا فعل ذلك وتوجّهوا للمُدن والقُرى الأُخرى لينعموا براحةِ البال.
ومع مرور الأيام أصبحت فكرة الرحيل من القرية نقشاً في عقولِ أبنائها ،وسرعان ما رحلَ عنها مُعظم مَن كان فيها.
لم يتبقّى سوى أُناسٌ قليلون ، اعتادوا على هذهِ القرية وأرضها الطيّبة المعطاءة وهواءها النقيّ العليل ، لم يستطيعوا مُغادرتها رغم الهلع الذي تُحدثهُ الساحرة كلّ ليلة.
بقيتُ وأُمي معَ الباقين ، رغماً عنّي ..
أُحاول إقناعها بالرحيل وتأبى ذلك
على الدوام.

مررتُ بفترةٍ عصيبة تراودني فيها الكوابيس ، أرى الساحرة قادمةً نحوي تُريد قتلي ، أراها تلفّ بكلتا يديها حول عنقي تريد خنقي ، وأحياناً تجثو على صدري .. وأستيقظُ من نومي صارخاً طالباً النجدة ، فتمسحُ أُمّي بيدها على جبيني ورأسي وهي تقرأُ آيات من الذكر الحكيم ، فأستغرقُ في النوم حتى الصباح.
بدأتُ أشعرُ بالإعياء جرّاء تلك الكوابيس المُتكرّرة ، وبدأت حالتي تزدادسوءً يوماً بعد يوم ، وحين أسمع بإسمها أبدأُ بالإرتجاف والعرق يتصبب من كلّ ناحيةٍ وصوب ، فتشعرُ أُمي بالغضب مني على ذلك ، وتقولُ لي : أنتَ رجل .. والرجال لا يهابون شيئاً سوى الله ..

ولكنّ خوفي الشديد انتصرَ على كلماتِ أُمّي.

" الليلة ستكون نهايتها .. " كلماتٌ نطقَت بها أُمّي في حالةٍ من العزمِ والثبات ، فضحكتُ من قولها ، فقالت : اصبر وسوف ترى ..

لم آخذ كلماتها على محمل الجد إلا عندما رأيتها تأخذ بيدها سكيناً تنتظرُ انتصاف الليل للخروج إلى الساحرة ..
رجوتها ألا تفعل ذلك والدموع تتساقط على وجنتيّ خوفاً على أمّي ، ولكنّها لم تستجب لرجائي .. وانتصفَ الليل
.
.

خرجَت أُمي من البيت ، وخوفاً مني على عِرضي ، سرتُ وراء أُمي يتخبّطني المس ، رافعةً يدها تلوّح بالسكين وتصرخ : أين أنتِ أيتها الساحرة العجوز ..؟
وما هيَ سوى لحظات قليلة وتراءت لنا من بعيد ..
تسمّرت قدماي ، ولم أعُد أقوى على الحِراك ، أمّا أُمي بدأت تخطو نحوها بعزمٍ وثبات ، قلتُ في نفسي : يا لشجاعتها ..
والساحرة في مكانها تنتظرُ قدومها .. وخطوة ثمّ أُخرى ، اقتربت أُمي من الساحرة ، ثُمّ أسرعت تريد الإجهاز عليها ، فوقعتُ حينها مغشيّاً عليّ .

استيقظتُ وأنا مُلقى على سريري ، أُمي بجانبي ، وأهل القرية يملأون المكان ، فرحتُ لرؤيةِ أُمي ، اعتقدتُ أنها ستموت على يدِ الساحرة .. وسألتُها : هل قتلتيها ..؟
فقالت : لا يا ولدي ، ما إن اقتربتُ منها حتى ولّت هاربة ، انطلقتُ وراءها ، ولكنّي لم أستطع اللحاقُ بها ، ولكني سمعتها تقول : الآن انتهيتُ منكم ، سأذهب لأدبّ الرُعب في قلوب القُرى الأُخرى ..
فوجئتُ بكلام أُمي .. والتزمتُ الصمتْ .

منذُ تلك اللحظة لم نعُد نراها على الإطلاق ، أبوابنا مشرّعة حتى الصباح دون خوفٍ أو قلق .
عادت الروح إلى القرية ، الأطفال يلعبون ويمرحون ، ونجتمعُ نحن الرجال بعد منتصف الليل نتسامر ونبدأُ بالضحك حين ينطقُ أحدنا بإسمِ " الساحرة " .
لم يعُد هناك أيّ شئ يُخيفنا في هذهِ الدُنيا .
وهكذا كانت النهاية على أجملِ ما تكون.


***


بعد ذلك تزوّجت ، وعشتُ حياة ملؤها السعادة ، ورُزقت بأطفال .. دائماً ما نجتمعُ سويّاً بعد منتصف الليل لأقصّ عليهم " قصة الساحرة " .
أُكرّرها على مسامعهم كلّ ليلة ، لعلّهم يفهمون .















قلب إنسان

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
قصص قصيرة

قطه سوداء…………………………. تتكلم قصة جميلة

اسم السلسلة: مستقبل مصر

ماأحكيه ليست قصه خياليه ولكن واقع عشته لمدة ثلاث ساعات حيث كنت منذ ثلاثة أيام فى إحدى القرى التابعه لمركز مطوبس لتقديم واجب العزاء وأثناء سيرى بجوار نهر النيل عند قناطر إدفينا جلست على شط النيل أدخن سيجاره وأفكر فى بعض الموضوعات الشخصيه وبينما أنا جالس وغارق فى التفكير لتدبير الشئون الماليه لأسرتى ومصاريف المدارس والكليات إذا بقطه تتمسح بى ولم أعر لها إهتماماً لأننا كريفيين معتادين على هذا بعكس سكان المدن فزادت لقطه فى التمسح واللف حولى فوضعت يدى عليها من باب الرفق فإذا بها برأسين فاندهشت وقلت سبحان الله وتمنيت أن يكون معى شيئاً كى أطعمها وأثناء تفكيرى فى شئون الاسره ومصاريف العيد والمدارس سمعت صوتاً رقيقاُ يكاد يكون همساً صادر من القطه ربك يعدلها وهوا صاحب التدابير-فتسائلت واقتربت منها وقلت لها ماذا تقولين فنطق اللسانين فى الرأسين كلى شىء بيد الله فاقشعر بدنى وارتجفت وانتفضت واقفاً وقلت أأنت قطه أم جن فلم تجب واستدارت واختفت وكانت المسافه بينى وبين منزل أقاربى قرابة ثلاثة كيلو مترات فوجدت نفسى فى هذا البيت لا أدرى كيف ربمأ من شدة الخوف والذعر الذى إنتابنى من حديث هذه القطه معى بلسان عربى واضح وملأت رأسى هواجس مختلفه وأسئله متشابكه كيف وهل تصدق وماهذا هل الحيوان يتكلم بالوحدانيه وقدرة الله بلسان عربى فصيح سبحان الله وقد علمنا من القرآن الكريم أن الهدهد كلم سيدنا سليمان ولكن بلغة الهدهد وأن النمله تكلمت وترجم معانيها سيدنا سليمان وكل كائن له لغته الخاصه سواء بالإشارات أو بالرائحه أو باللون وبالحركه فسبحان الخالق الوهاب فلماذا تكلمت تلك القطه معى أدليل وتوجيه من الله لإرضائى فى شهر الصيام المبارك حتى لاتذهب البقيه المتبقيه من عقلى هباءً منثوراً بحثاً عن تصريف حالى وحال أسرتى أم لأزداد إيماناً ويقيناً بأن كل شىء بيد الله والوهاب هو الله والرزاق هو الله كما تشير الآيه الكريمه بسم الله الرحمن الرحيم ( ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقهم وإياكم) صدق الله العظيم فهذه دعوى لكل الفقراء والمحتاجين لاتشغلوا بالكم فإن الله مطلع على أحوالكم ويرزقكم من حيث لاتحتسبون
م
ن
ق
ز
ل

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
قصص قصيرة

في المقهى ماذا حدث لصاحبنا في المقهى إدخلو لتعرفوا -قصة

في المقهى
أسرعت الخطى لكيّ أصل إلى المقهى الذي يقع في زاوية المجمع الكبير أمام الشارع العام ، بعد حجز طاولةٍ هناك ، جلست أنتظر تلك السيدة التي غابت عن المكان منذ أيام ، وأنا على هذه الحالة لي أيام وأيام ، أشتري الصحف اليومية وأصنع منها طائرات ورقية بعد قرائتها حرفاً حرفاً ، أو سفناً بحرية أو نماذج أخرى مسلية ، أُضيْع وقتي إلى أن تأتي تلك السيدة التي غابت عني منذ حظورها الأول.
أنتظرها بسبب تلك الإبتسامة الخارقة التي أهدتها لي ، ولم تهديها لأحدٍ سواي ، وملاطفتي أيضاً في الكلام والتعامل طيلة ذلك اليوم ، بعد أن أعطيتها منديلي لكي تجفف الماء الذي سكب عليها بعد إصتدامي بطاولتها ، منذ ذلك الحين وبعد تلك الإبتسامة ، لم يهنأ لي بال ، وأنا أتقلب من حالٍ إلى حال ، ومن السهر أرى الكوابيس والأهوال ، كل ذلك بسبب تفكيري في تلك السيدة التي رمت سهم شيطانها عليَّ ثم غابت ، تاركة ذلك السهم يشعل نار الإنتظار بعد إختراقه لبؤبؤَ قلبي ، لقد تركت مجنوناً ينتظرها على نار الشوق واللقاء ، تركتني هنا ، وأنا هنا ، أنتظرها ، علها تعود وأراها ، فتطفئ ناراً قد أشعلت كل شيء فيني .
كُل زوار المقهى تعرفو عليَّ ، حتى الكناس الذي لقبته بصاحب المكنسة الذهبية تعرف عليّ لأنه يأنس لمجالستي ، فحاله مثل حالي ، وفي الحقيقة هو عاشق ، مجنون بعشقهِ ، ولكن لا يستطيع أن يخطبها لأنه كناس وهي بنتُ ناس ، تخاف كلام الأنجاس ، من النسوةِ صاحبات الحظ السيئ ، كيف تتزوج من هو عامل يعمل في تنظيف قذارة الناس ، هكذا قال لي وهو يذرف الدموع ، مسكين .. كلما رآني جالساً يأتي ويحكي لي قصته مع تلك الفتاة التي تعمل خادمة في منزلٍ ذا شأن عالي جداً ، وهي تخاف أن ترتبط به لأنه كناس ، ولا يستطيع أن يكون في مقام بنت الناس .
الصدفة هي التي أوقعته في شباكها ، طبعاً .. فالصدف تأتي بالخرف لكثير من العشاق في مثل حال سيدي الكناس ، أثناء عمله مرَّ أمام ذلك المنزل التي تعمل به تلك الخادمة ، رآها ولم يعيرها إهتمامه ، ولكن ندائها عليه جعلته يُسرع الخطى لها ملبياً ندائها ، طلبت منه أن يساعدها في حمل كيس القمامة ، ولأنه صاحب شهامة ، لبى طلبها من غير تردد أو ملامة ، شكرته على صنيعه بألطف الكلام ، وودعته وداع أهل الكِرام ، فسرح بفكره بعيداً وهام ، فأشتعل عنده نار الغرام .
أصبح يتردد على ذلك الشارع بين الفينةِ والفينة ، حتى لا يلفت إنتباه الفضوليين من المارة ، وما جعله يأتي إلى هناك بشكلٍ دائم ، هو طلبها بأن يأتي كلما سنحت له الفرصة ، ولكن في أوقات خاصة بعد أن حددتها له ، فأصبح من رواد ذلك الشارع ، وفي لحظة شرود الذهن أفصح لها عما في قلبه ، فأفصحت له عما في قلبها ، فجرحته وطعنته وقطعت أوصال قلبه من غير إحساس ، وفي النهاية قالت له بأنها لن تتزوج إلا إبن الناس ، إبن صاحب المنزل ،و بالفعل تزوجها وهرب معها ، لأن أهله لم يقبلوا بها ، ولكن حبهما لبعض جعلهما يضحيان بكل شيء ، وها هو صاحبنا الكناس يشكي الحال لمن يسمع له ، وانا الوحيد الذي تورط معه لأنه لم يجد من يستمع إليه سواي .
علم الجميع ، بحالتي ، حالة إنسان مويؤس من حالهِ ، بسبب إبتسامةٍ أهديت له في أحد الأيام ، فصار يفكر في من غاب عنه منذ أيام ، وبسبب تلك الإبتسامة ، إنقلب حاله وصار في هيام ، فلا فرق عنده إن كان جالساً في الليل أو النهار .
تسارعت لديَّ خطى الساعات ، ومضى عليَّ الوقت وكأنه تفاهات ، مضى عليَّ بلا فرحٍ ولا مسرات ، حتى تاه الفكر عني من كثر الخُرافات .
هجرني الكناس منذ زمن بعيد ، وجاء مكانه صديقٌ جديد ، هو شيخٌ كبير قد أنهكه التقاعد ، متثاقل في خطواته ، ثرثارٌ بحكاياته ، بطولاتهِ كثيرة ، كبيرة وخطيرة ، طويلة ومثيرة ، أتهرب منه بذهني ، ولا أعيره إهتمامي ، حتى يصمت ويستريح ، ويحتسى الشاي بهم الجريح ، صادراً تلك الزفرات ، التي تخفي خلفها الكثير من الآهات .
تحدث مرةً عن مغامرةٍ قد حصلت في شبابه ، مغامرة كانت السبب في ما هو الآن ، عندما كان في الجيش في بداياته ، كان من أنشط الضباط ، الذي يضرب به المثل في الإنضباط ، محباً لعمله ، ملتزم في دوامه ، يغار منه الجميع ، لأنه مطيع ، خدوم ، كريم ، طيب المعشر ، محبوب من قبل الجنود ، وبسبب ذلك دُمِرَت حياتهُ ، دمرت بطريقة غير مباشرة ، دمرت أثناء التدريبات الميدانية ، لأنه أصيب إصابة بالغة جداً ، لقد غامر بنفسه من أجل إنقاذ أحد الجنود إثر خطأ صار معه , فراح ضحيته رجله ، التي قطعت بسبب تلك المغامرة ، ثم أحيل بعد ذلك إلى التقاعد بعد إعطائه رتبة جديدة .
لم يحزن لذلك التقاعد ولم يهتم ، ما أحزنه هو التخلي عن خدماته ، ضابط في مثل خبرته يُبعد ويؤتى بآخر مبتدئ ، وما أحزنه أكثر إن المتسبب بتلك الإصابة قد رقوه ، لأنه إبن ناس .. وهل هو إبن الأنجاس ؟ .
إستطاع بعد التقاعد بأن يجد وظيفة أخرى ، وظيفة يستطيع من خلالها أن يسد ولو شيئاً من ديونهِ ، وإستخدم في هذه الوظيفة إسلوبه المعتاد ، إسلوب الصفات الحسنة ، ولكن العطل الذي تسبب في تدمير نصف آلات المصنع جعله يعود إلى التقاعد مرةً أُخرى بعد طرده من العمل .
إزاد على أحزانهِ حُزناً ، بعد أن طلق زوجته ، لأنه لا يستطيع أن يعيلها ، هكذا كانت حجتها وحُجة أهلها بعد تقاعده الثاني ، وبسبب الديون التي تراكمت عليه ، بعاع منزله ، وسكن في منزل أخيه الصغير ، في ملحقٍ يقع في زاوية المنزل ، الحمد لله .. وجد من يأويه عنده ، لأن الجميع قد تخلى عنه ، ووجد من يستمعُ إليه أيضاً ، هو أنا ، أنا الوحيد الذي تحملته وتحملت ثرثرته طيلة هذه المدة ، عادتاً يُطرَدُ من هنا ، لأن الجميع يضن بأنه مجنون ، ( شكراً لك .. شكراً لإنصاتك لي .. شكراً ) ، هكذا يقول لي قبل رحيله كُل يوم .
فتحت باب الكلام معه ، فشد إنتباهه لي ومسمعه ، فدار تفكيرهُ في مطمعه ، لكي يعرف من تكون تلك المتسكعه ، عندما أخبرته عن تلك الفتاة ، التي ضحكت لي منذ زمنٍ قد فات ، فضحك عليّ بعدةِ ضحكات ، فقذفته بعدها بعدة كلمات .
هجرني ذلك الشيخ بمماته ، وأصبحت وحيداً بعد فراقه ، وإزدادت وحشتي بعد وفاته ، ولا أنيس لديَّ سوى حكاياته .
مرت عليَّ أشهر معدودة , ولم تظهر فتاتي من خلالها ، حتى شاب رأسي من الكثر التفكير بها ، ففقدت الأمل المتعلق بلقائها .
أصبحت فقيد الحبيبين ، حبيبٌ قد مات ، وحبيبٌ قد سكن الفؤاد , ولا أعلم متى هو آت ، أشتاق لهما في كل الأوقات ، حتى يأس الصبر مني وملّ ، وجلست أعاني على آثرهِ المظرات ، لقد طال أمد الإنتظار لفتاتي ، والإيام تسابق الأوقات ، وهن القلب عندي واللحية مالت للبياض ، فقررت في النهاية إنهاء تلك القصة الهزلية .
نعم .. قررت أن أذهب إلى المقهى لآخر مرة ، وستكون بالفعل هي أخر مرة ، هربت عني الأفراح والمسرة ، أبسبب نظرة أعشقها من أول مرة ؟ ، أم بسبب تلك الإبتسامة التي سحرتني في تلك الفترة ، أم سهمٌ من سهام شيطان بائس وجد من يصنع له تلك المضرة ؟ .
أثناء جلوسي وأثناء إنشغالي بالنظر ، مرت عليَّ فتاةٌ شمطاء لا تسر الخاطر ولا النظر ، تمشي على ثلاثة لأنها عرجاء ، فحزنت لها وأردتُ أن أغير إتجاه تلك النظرات ، فلمحت منها ما جعلتني أقف بكتراث ، ولوت تفكيري فصال بي وعاث ، عندما أخرجت منديلي جعلتني أبعثر الأثاث .
إبتسمت لها بعد هجري للإبتسامة ، أحدثها بعيني وإبتسامتي علامة ، سألتها بقلبي قبل أن ينطق لساني بكلامة ، هل أنتي صاحبة تلك الإبتسامة ؟؟؟ .

لا تبخلوا علينا بالردود …

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
قصص قصيرة

قصة الخادمة الشقراء وكيف صارت نهايتها قصة قصيرة

التصنيفات
قصص قصيرة

قصة واقعية -قصة رائعة

التصنيفات
قصص قصيرة

عجوز تكلم ابليس -قصة

التصنيفات
قصص قصيرة

مغازل قصة قصيرة

الشبآآآب


اما البنات ماعندهم وقت


اتمنا ان يعجبكم

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده