التصنيفات
القسم الادبي

أين أنت قصيدة

..أين أنت ..

..أين أنت يا قدس بروحك ..

..بنبضات قلبك…

..أذهبت ولن تعودي ..

..لن تعودي إلا بصحوة العرب القعودِ ..

..تركوك لعبة بأيدي اليهودِ ..

..فأسروك يا قدس ..

..فأسروك يا قدس وعذبوكِ ..

.. لم يأبهوا بأهلكِ ..

..فأذلوك وآذوكِ ..

..رملوا نساءكِ ..

..ويتموا أطفالكِ ..

..وهانوا شيوخكِ ..

…وبعدها …

..جاء العرب ليسألوكِ ..

..ماذا حل بك يا قدسُ ..

..ومن هؤلاء ليعذبوكِِ ..

..ولم يعلموا أن اليهودَ قطعوا لسانكِ ..

..فمن الكلامِ حرموكِ ..

..ووقف العرب ينتظرون ردكِ ..

.. ولم يتحركوا ليحرروكِ ..

.. بل قالوا اليهودَ أهلكِ ..

..وطعنوكِ بالخناجر ليقسموكِ ..

..وبعدها ذهبوا وغادروكِ ..

.. فمتى يتحركوا ليحرروكِ ..

..وإلى أهكِ يرجعوكِ ..

..متى يستيقذوا من سباتهم العميق ..

.. أفق أيها الشعب العريق ..

..أم أنك شعب غريق ..

..أفي لحوم بعضكم تنهشون ..

أفي دمائكم تسفكون ..

..تقتلون ..وتسلبون ..وتنهبون ..

.. وبعدها ..

..تضحكون ..وتأكلون .. وتشربون ..

..آه منكم ومما تفعلون ..

..أنسيتم قدسكم المسكينه..

..ولبنان الحزينه ..

..وعراقنا الأصيله..

..ضيعتموهم فماذا تنتظرون ..

..أفيقوا .. أفيقوا ..أفيقوا..

..أفيقوا يا مسلمون ..

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
قصائد منقولة من هنا وهناك

كتب الله

الكتب الانجيل زبور
توراة ثم القرآن
حسن صوتك حين ترتل
من آى الذكر الفرقان
بالعربيه جاء الذكر
ليكرم طه العدنان
كي يتحدي الناس بلفظه
كي يبقي عبر الازمان
في بيت العزه انزله
جبريل بأمر الرحمن
في ليله قدر مشهودة
في القدر اقرا والدخان

شعر/حامد محمد ابراهيم قاسم

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
نثر و خواطر و عذب الكلام

من اروع الهمسات

..

همسآت بيضآء ..
عندمآ ترى شخصاً .. لم يجرب سوآد آلحب قط ..
عندهآ عندمآ يهمس لك .. تعلم بـ همسآتهـ أنه نقيه .. صآفيه .. شديدة آلبيآض ..

.. همسآت جآرحهـ ..

عندمآ تقول : أحبك .. ويرد عليك صدى صوتك ويقول : أكرهك ..
عندهآ فقط هذهـِ آلهمسآت تجرحك حتىآ تخرُّ مستلماً .. لآ أمل لكـ ..

.. همسآت خآدعة ..

عندمآ أخدع نفسي وأقنعهآ بـ أني لآزلت حيـآ ..
وأني أستطيع مرةً أخرى أن أخوض تجربة آلحب آلكآذب ..

.. همسآت خرآفيهـ ..

عندمآ تحآول آلوقوف وكلمآ حآولت .. تسقط مرةً أخرىآ ..
لآبد من يوم سـ تسقط وتتعب من آلرجوع مرةً أخرىآ ..
حينهآ ستعلم أن همسآتك أصبحت وستبقىآ خرآفيهـ وغريبهـ ..

.. همسآت دآفئهـ ..

هآتي يديكـِ .. فـ أنآ سأموت من برد شتآئي ..
عندهآ فقط سيمدون يديهم ..
لآ ليدفؤوك ..
بل لـ ينتشلوك من عآلمكـ قآرص آلبرودهـ ..
عندهآ فقط .. ستفعل آلمستحيل لكي لآ تفقدهم ..
لكن مآذآ إن إختفوآ فجأة من حيآتك .؟!

.. همسآت آلرمآد ..

عندمآ تحآول بنآء قصور آلآحلآإم بـ آلرمآد ..
عندمآ تحآول أن تبنيهآ لـِ تجعلهآ جنة من جنآتِ أحلآإمك ..
لكن .. كلمآ حآولتَ بنآئهآ .. إنهآرت .. لآتتسآئل ..
إعلم حينهآ عزيزي ..
أنك تبني أحلآمك بـ آلرمآد ..
بـ رمآد أحبآئهم سآبقآ ربمآ ..
فلآ تحآول أن تبني قصوركـ .. علىآ جنآت أحبآبهم ..
فـ هم سـ يكذبون عليكـ بأنهم نسوهم ..
لكن تأكد ..
أنهم إختآروك .. ربمآ لـِ تذكرهم بـ أحبآبهم آلرآحلين ..

فـ هل ستقبل على نفسك ذلك .؟

.. همسآت سآخرهـ ..

عندمآ تعلم أنكـ أي شئ ..
أنك ولآ شئ بـ آلنسبهـ لهم ..
يأتونك .. متى أرآدوآ ..
وينقضون عهودهم معكـ ..
ووعودهم لكـ ..
وتتحمل .. لـ ربمآ يسكنون ونة قلبك آلذي أحسست بهـآ منذو أن وجدتهم ..
عندهآ فقط ..

ستضحك ضحكة سخريه علىآ نفسك ..
لآنك .. أي شئ ..

ولآشئ لديهم ..
لـِ تهمس همسة سخريهـ على نفسك .. فـ قلبك جعلته لعبة بين أيديهم ..
إهمس همسة سخريهـ .. لربمآ يثأر قلبكـ منكـ قليلاً ..

.. همسآت صآبرهـ ..

صبروآ .. ولآ يريدون آلصبر مرةً أخرىآ ..
إعلم حينهآ أنهم محتآجين لصبرٍ آخر ..
فـ هم نفذَ صبرهم ..
سـ تجد أولآئك آلنآس لآيتكلمون ..
عندهآ قلوبهم سـ تهمس لك بـ ( آلصبر مفتآح آلفرج ) ..
لكن أجبني .. إلىآ متىآ .؟

..همسآت طفوليهـ ..

تنظر ألىآ هؤلآء آلآشخآص .. طفولة آلعآلم كلهآ في نظرآتهم ..
لآتستغل تلك آلطفولهـ ..
فـ أنتَ لآ تعلم مآسيحدث بعد ذآلك ..
لأن حينهآ ..
حينهآ فقط ..
سـ تنصدم .. بـ أنك بلآ ضمير

.. همسآت كآذبهـ ..

تهمس لكَ لـ تحركَ مشآعرك ..
هي كـ آلأفعى ..
تأخذ مآتريد وتبث سمهآ فيك ..
إعلم أنهم لم يهمسوآ آن ذآك ..
بل كآنوآ يصرخون في وجهك ..
لكن أنتَ لم تسمعهم ..

.. همسآت مرعبهـ ..


تسمعهآ من أنآسٍ قتلوآ أمآم عينيك ..

آن ذآك .. لم تعلم مآذآ عليك أن تفعل ..
عندهآ إستمع لهم ..
لـِ تجدهم يلفظون أنفآسهم آلآخيرهـ ..
همسآت فعلاً مرعبهـ ..

..همسآت مرهقهـ ..

عندمآ يحآولون آلآختبآء من آلحقيقهـ .. ربمآ لكي لآيرآهم آلزمن ..
وجدهم فلآ مفر منه ..
همسوآ همسةً مرهقهـ .. تقول : لمآذآ .؟!

.. همسآت مميتهـ ..

لحظة .. لآ أدري مآبآل هذهـِ آللحظة ..
بَعتُهم ..
ربمآ كآنت لحظة غضب لحظة تبلد لحظة ميتهـ ..
لكن عندمآ ندرك آلحقيقهـ ..
ونفكر : مآذآ دهآنآ في تلك آللحظآت ..
ونعلم أننآ أنهينآ ولآ شئ وكل شئ ..
ولآ أمل لدينآ لإرجآعهم ..
عندهآ فقط ..
سـ نهمس ..

همسة مميتهـ ..
تميت بقآيآ أروآحنآ ..

.. همسآت حآرقهـ ..

عندمآ تكتم آهآتك وتكتم أصوآت آلنيرآن آلتي بـِ دآخلكـ ..
لـِ تأن ونةً حآرقهـ ..
تحرقك من آلدآخل لـِ تتركك مجرد إنسآن بلآ مشآعر .. لآ بل بقآيآ إنسآن بلآ مشآعر أحيآنآً ..
عندهآ سآعلم فقط .. أنك إحترقت من ألمك ..



لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
نثر و خواطر و عذب الكلام

لا تنتظر من خانك إنه يواسيك % لو هو يحبك ما تجرأ يخونك ..

ما راح من عمر التعـب مـا يكفّيـك ؟
ما هزتك طيحـة هقاويـك .. دونـك؟
*
يا "باعث" قبـور الحـزن فـي محانيـك
لو مـا رجعـت لْدفنهـا .. يدفنونـك
*
هذا الحزن لـو مانتهـى بـك بينهيـك
خاوى تفاصيلك .. وعـوّد بدونـك !
*
شف شيبك اللي من همومك عثى فيـك
وكيف التجاعيد عْبثت فـي جفونـك !
*
جسمك تهـاوى مـن عنـاك وتعنّيـك
ونبـرات صوتـك غالبتهـا شجونـك
*
لأْنك تنفسـت الشقـا فـي مساريـك
شف كيف صدرك مختنق من طعونـك!
*
بعت المنـام لعيـن مـن نـام ناسيـك
حتى غـدى ليـل السهـارى زبونـك
*
لا تنتظـر مـن خانـك إنـه يواسيـك
لـو هـو يحبـك مـا تجـرأ يخونـك !
*
قلبـك تعلّـق فـي مخاليـق تشقـيـك
ونسيت حب الخالق اللـي يصونـك !
*
الناس في عونـك ، إذا الحـظ يعطيـك
وان شح حظـك؟ قالـوا: الله بعونـك!
*
ارقى عـن أسبـاب الزعـل لا تخليـك
عبد لهمومـك كـل مـا يزعلونـك !
*
دنياك حلوه .. لـو تلفّـت حواليـك؟
تلقـى مـن بعـاد البشـر ينصفونـك
*
لو شفتها بعين الرضـا هـي تراضيـك
ولو بالكدر ؟ مـا خالفتـك بظنونـك!
*
افرد جناحيـن الفـرح فـوق ماضيـك
حلّق عن الذكـرى ومـن يجرحونـك
*
غيّر مـن الواقـع إذا كـان عاصيـك
جدد من الأحلام .. مـارس جنونـك!
*
ازرع فيافي الصـدر بأخضـر طواريـك
الكون كله ساعـة رضـاك .. كونـك
*
الليل تسهـر مـع نجومـه .. تناجيـك
وتبـادر طيـور الصبـاح بلحـونـك
*
بـث الجمـال بكـل رسـم لمعانيـك
خلّ الطبيعـه تاخـذ احسـاس لونـك
*
خذ من خطاك اللي يصحـح خطاويـك
لاتشيـل مـا لا تستطيعـه متـونـك
*
وان ضقت.. أو ضاق الزمن؟ ارفع ايديك
لك رب ما يخذْلـك .. لـو يخذلونـك

لا تحرموني ردودكم وتقيم
مع تحياتي :wardah::wardah:

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
قصص قصيرة

قصة إسلام فتاة يهودية..

قصة إسلام فتاة يهودية..


أيها الأخوة، إن هذا الدين العظيم الإسلام…
إذا وجد من من يعرضه عرضا صحيحا سليما فإن النفوس بفطرتها تقبل عليه أيا كانت دينها أو أيا كانت أديانها فى هذه القصة يقول صاحبها الذى كتبها و قد اخترناها لكم من الشبكة العنكبوتية…
تقول صاحبتها: رأيتها بوجهها المضىء فى مسجد يقع على ربوة فى مدينة أمريكية صغيرة تقرأ القرآن الذى كان مترجم باللغة الإنجليزية..
سلّمت عليها وقد ردّت ببشاشة..
تجاذبنا أطراف الحديث وبسرعة صرنا صديقتين حميمتين و فى ليلة جمعتنا على شاطئ بحيرة جميلة حكت لى قصة إسلامها…
تعالوا لنسمع هذه القصة…..
قالت الأخت: نشأت فى بيت أمريكي يهودي في أسرة مفككة و بعد إنفصال أبى عن أمي تزوج بأخرى أذاقتني أصناف العذاب فهربت و أنا فى السابعة عشرة من ولاية إلى أخرى.. حيث التقيت بشباب عرب و هم حكت رفيقاتي المشردات كرماء وما على إحداهن إلا الإبتسام فى وجههم حتى تنال عشاء ، وفعلت مثلهن.. فى نهاية كل سهرة كنت أهرب فقد كنت أكره العرب ولكنى لم أكن سعيدة بحياتي ولم أشعر بالأمان…
بل كنت دائما أشعر بالضيق و الضياع…
لجأت إلى الدين لكى أشعر بالروحانية و لأستمد منه قوة دافعة فى الحياة و لكن اليهود بدينهم لم يقنعوني…

وجدته دينا لا يحترم المرأة ولا يحترم الإنسانية دين أنانى كرهته و وجدت فيه التخلف ولو سألت سؤالا لم أجد إجابة…
فتنصرت ولم تكن النصرانية إلا أكثر تناقضا فى أشياء لا يصدقها عقل و يطلبون منا التسليم بها …
سألت كثيرا..
كيف يقتل الرب إبنه؟ كيف ينجب؟
كيف تكون لدينا ثلاثة آلهة ولا نرى منها أحدا منهم…
احترت ،تركت كل شئ ولكنني كنت أعلم أن للعالم خالقا وكنت فى كل ليلة أفكر وأفكر حتى الصباح ، فى ليلة وفى وقت السحر كنت على وشك الإنتحار من سوء حالتى النفسية كنت فى الحضيض لا شئ له معنى ، المطر يهطل بغزارة، السحب تتراكم وكأنها ، سجن يحيط بي ، والكون حولي يقتلني، ضيق الشجر ينظر إلى ببغض قطرة مطر تعزف لحنا كريها رتيبا ، أنا أطل من نافذة فى بيت مهجور عندها وجدت نفسى أتضرع إلى الله ، يا رب أعرف أنك هنا أعرف أنك تحبني أنا سجينة أنا مخلوقتك الضعيفة أرشدني إلى أين الطريق رباه إما أن ترشدنى أو تقتلنى كنت أبكى بحرقةحتى غفوت و فى الصباح صحوت بقلب منشرح غريب علي كنت أتمتم خرجت كعادتي إلى الخارج أسعى للرزق لعل أحدهم يدفع لي تكاليف فطوري أو أغسل له الصحون فأتقاضى أجرها….
هناك التقيت بشاب عربي وتحدثت إليه طويلا وطلب مني بعد الإفطار أن أذهب معه…
وبينما نحن نتغدى ونشرب ونضحك… دخل علينا شاب ملتح اسمه سعد ( كما عرفت من جليسي الذى هتف باسمه متفاجئا )…
أخذ الشاب بيد صديقي و قام بطرده..
و بقيت أرتعد..
فها أنا أمام إرهابي وجها لوجه..
كما تقول سابقا..
لم يفعل شيئا مخيفا.. بل طلب مني – وبكل أدب – أن أذهب إلى بيتي..
فقلت : لا بيت لي…
نظر نحوي بحزن، استشعرته فى قسمات وجهه..
و قال حسنا إبقي هنا الليلة فقد كان البرد قارس و في الغد ارحلي وخذي هذا المبلغ ينفعك ريثما تجدين عملا و همّ بالخروج فاستوقفته وقلت له شكرا فلتبق هنا وسأخرج وستبقى أنت.
وكان لي رجاء.. أريد أن تحدثني عن أسباب تصرفك مع صديقك ومعي، فجلس وأخذ يحدثني وعيناه فى الأرض…
فقال إنه الإسلام يحرم المحرمات ويحرم الخلوة بالنساء وشرب الخمر ويحثنا على الإحسان إلى الناس وإلى حسن الخلق…
تعجبت أهؤلاء الذين يقال عنهم إرهابيون..
لقد كنت أظنهم يحملون مسدسا ويقتلون كل من يقابلون… هكذا علمني الإعلام الأمريكي…
قلت له أريد أن أعرف أكثر عن الإسلام هل لك أن تخبرني؟
قال لي: سأذهب بك إلى عائلة مسلمة متدينة تعيش هنا وأعلم أنهم سيعلموك خير تعليم…

فانطلق بي إليهم وفى الساعة العاشرة كنت فى بيتهم حيث رحبوا بي…
وأخذت أسأل.. و الدكتور سليمان رب الأسرة يجيب حتى اقتنعت تماما بالفعل واقتنعت بأني وجدت ما كنت أبحث عنه لأسئلتي…
دين صريح واضح متوافق مع الفطرة، لم أجد أى صعوبة فى تصديق أي مما سمعت، كله حق، أحسست بنشوة لا تضاهى حينما أعلنت إسلامي وإرتديت الحجاب من فوري فى نفس اليوم الذى صحوت فيه منشرحة في الساعة الواحدة مساء…
أخذتنى السيدة إلى أجمل غرف البيت..
وقالت: هي لك.. ابقى فيها ما شئت..
رأتنى أنظر إلى النافذة وابتسم ودموعي تنهمر على خدي وسألتني عن السبب..
قلت لها: كنت بالأمس فى مثل هذا الوقت تماما كنت أقف فى نافذة وأتضرع إلى الله ربي إما أن تدلني على الطريق الحق وإما أن تميتني، لقد دلّني وأكرمني…
وأنا مسلمة محجبة مكرمة…
هذا هو الطريق ، هذا هو الطريق…
وأخذت السيدة تبكى معي وتحتضنني.

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
القسم الادبي

يا صاحبي

يا صاحبي في الشوق ألف قصيدة .. أيا أبوح بها و أيا أضمر
أأقول أرقني السهاد لأنه .. مازال طيفك في خيالي يظهر
أم أكتفي بالقول أن بخاطري .. قلب يكاد من المحبة ينفر
ماذا أقول لك أعبر عن هوى .. يغلي بأضلع امرئ لا يصبر
لا و الذي خلق المشاعر كلها .. إن المشاعر بالكتابة تُقبر
منظومة الأشعار لا وقع لها .. إن لم يكن بالحب قلب يشعر

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
قصائد منقولة من هنا وهناك

تقهقر العربيه..!!!

قال الرافعيُّ محاكيًا حافظ إبراهيم في تقهقر اللغة العربية:
أمٌّ يكيدُ لها من نَسْلِها العَقِبُ *** ولا نقيصةَ إلاَّ ما جنَى النَّسَبُ
كانتْ لهم سببًا في كلِّ مكرمةٍ *** وهمْ لنكبتها من دهرِها سببُ
لا عيبَ في العَربِ العَرْباء إنْ نَطَقوا *** بين الأعاجمِ إلاَّ أَنَّهُم عَرَبُ
والطيرُ تصدحُ شتَّى كالأنامِ وما *** عند الغراب يُزَكَّى البُلبلُ الطَّرِبُ
أتى عليها طَوال الدهرِ ناصعةً *** كطلعةِ الشمس لم تَعْلَقْ بها الرِّيَبُ
ثم استفاضتْ دَياجٍ في جَوانِبِها *** كالبدرِ قد طَمَسَتْ مِن نورِهِ السحبُ
ثم استضاءَتْ، فقالوا: الفجرُ يَعْقِبُهُ *** صبحٌ، فكانَ ولكنْ فجرُها كَذِبُ
ثم اختفتْ وعلينا الشمسً شاهدةٌ *** كأنَّها جمرةٌ في الجوِّ تلتهبُ
سَلُوا الكواكبَ كم جيلٍ تَدَاولَها *** ولم تَزَلْ نَيِّراتٍ هذه الشهبُ
وسائلوا الناسَ كم في الأرضِ من لغةٍ *** قديمةٍ جدَّدت من زهوها الحِقَبُ؟
ونحنُ في عَجَبٍٍ يلهُو الزمانُ بنا *** لم نَعْتَبِرْ ولَبِئْسَ الشيمةُ العَجَبُ!
إنَّ الأمورَ لمن قدْ باتَ يَطْلبُها *** فكيف تبقى إذا طلاَّبُها العَجَبُ!
إنَّ الأمورَ لمن قدْ باتَ يَطْلبُها *** فكيف تبقى إذا طلاَّبُها ذَهبوا؟
كانَ الزمانُ لنا واللِّسْنُ جامعةٌ *** فقد غدونا لهُ والأمرُ ينقلِبُ
وكانَ مَن قَبْلَنا يرجوننا خَلَفًا *** فاليومَ لو نَظَرُوا من بعدهمْ نَدَبُوا
أَنتركُ الغربَ يُلْهِينَا بزُخْرُفِهِ *** ومَشْرِقُ الشمسِ يَبْكِينا ويَنْتَحِبُ؟
وعندنا نهَرٌ عذْبٌ لشاربهِ *** فكيفَ نتركهُ في البحرِ ينسربُ؟
وأَيُّما لغةٍ تُنْسِي أمرأً لغةً *** فإنها نكبة من فيهِ تنسكبُ
لكَم بكَى القولُ في ظلِّ القصورِ على *** أيامَ كانتْ خيامُ البيدِ، والطُّنُبُ
والشمسُ تلفحُهُ والريحُ تنفخُه *** والظلُّ يعوزهُ والماءُ والعشُبُ
أرى نفوسَ الورى شتى، وقيمتُها *** عندي، تأثُّرها لا العزُّ والرُّتبُ
ألم ترَ الحَطَب استعلى فصارَ لظًى *** لمَّا تأثَّر مِن مَسِّ اللظى الحَطَبُ؟
فهل نُضَيِّعُ ما أبقى الزمانُ لنا *** ونَنْفضُ الكفَّ لا مجدٌ ولا حَسَبُ؟
إنَّا إذًا سُبَّةٌ في الشرقِ فاضحةٌ *** والشرقُ منا، وإنْ كنا به، خَرِبُ
هيهاتَ ينفعُنا هذا الصياحُ، فما *** يُجدي الجبانَ، إذا روَّعْتَه، الصَّخَبُ؟
ومنْ يكنْ عاجزًا عن دفعِ نائبةٍ *** فقصرُ ذلك أن تلقاهُ، يَحْتَسِبُ
إذا اللغاتُ ازدهت يومًا فقد ضَمِنَتْ *** للعُرْب أيَّ فخارٍ بينها الكتبُ
وفي المعادنِ ما تمضي برونقِهِ *** يدُ الصدا، غيرَ أنْ لا يَصْدأ الذهبُ






لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
نثر و خواطر و عذب الكلام

الغدر والخيانه

لاتحاول أن تعيد حساب الأمس
.. وما خسرت فيه .. فالعمر حين تسقط أوراقه لن تعود مرة أخرى
.. ولكن مع كل ربيع جديد سوف تنبت أوراق أخرى
.. فانظر الى تلك الأوراق التي تغطي وجه السماء
ودعك مما سقط على الأرض فقد صارت جزءاً منها
……………………….

إذا كان الأمس ضاع .. فبين يديك اليوم
وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل .. فلديك الغد.. لا تحزن على الأمس فهو لن يعود
ولا تأسف على اليوم .. فهو راحل
واحلم بشمس مضيئه في غد جميل

………………………

إننا أحياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً منا
ونصير جزءاً منه.. وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان
على بعض الألوان ويفقد القدرة على أن يرى غيرها .. ولو أنه
حاول أن يرى ما حوله لأكتشف
أن اللون الأسود جميل .. ولكن الأبيض أجمل منه
وأن لون السماء الرمادي يحرك المشاعر والخيال
ولكن لون السماء أصفى في زرقته .. فابحث عن الصفاء ولو كان لحظة .. وابحث عن الوفاء ولو كان متعباً و شاقاً
.. وتمسك بخيوط الشمس حتى ولو كانت بعيده
.. ولا تترك قلبك ومشاعرك وأيامك لأشياء ضاع زمانها

…………………………..

إذا لم تجد من يسعدك فحاول أن تسعد نفسك
.. وإذا لم تجد من يضيء لك قنديلاً .. فلا تبحث عن اخر أطفأه
وإذا لم تجد من يغرس في أيامك ورده
.. فلا تسع لمن غرس في قلبك سهماً ومضى

……………………….

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
نثر و خواطر و عذب الكلام

~×كـنـآ صـغـآآآر..وما تهمنا متاعِ ـب الحيـآآآهـ×~

السلآم عليكم ورحمة الله وبركاتةه.
..
كيفكم؟.
.
عساكُكُم بخييرر؟
.
آحم..
أعجبتني هذه القصيدهه.,


V



+ كنا صغار ..!
حسبنا ا̄ﻟكون حارتنا ،!

ﻭلا ندري عن العالم )“

نلعب في ﺣضن ڕمله :

ونكتب على الرمل *!

اسامينا . . .

ﻭ ﻧمسحها ﺑعفويه –

+ كنا صغار . . /

اذا جا الليل جمعنا $’

حضن أمي ، ،

ﭠجمعنا ﻭ ڕددنا . .

~>نبي حكاايه / ؛

ﻭ تحكيها ﻭ ﺣنا ﺳكوت +̴

ﻧتابع ﻭش ﻧهايتها !

+ كنا صَغار . . /

ﻧخاف ا̄ﻟورد ﻣن ﺷوكه ()’

حسبنا الشوك ﯾقتلنا

ﻧخاف ا̄ﻟشمس ﭠاخذنا !

او ا̄ﻟمارد ﯾ̃حطمنا ،

ﻧخاف ا̄ﻟريح ﭠسرقنا !

+ و كنا صغار . . /

مآ نعرف ﻭ ش البلوى ؟!

ﺑس ﻧعرف طعم ﺣلوى

ﻭ ﻓراق الام مآ ﻧقوى

واذا ﻏابت ﺟت الشكوى !

+ كنا صغار . . /

ﻭ كلمة مدح تسعدنا

ﻭ بوسه ﺧد ﭠرضينا :

ﻭ ﻧظرة شر ﭠبكينا ! "

+ كنا صغار . . /

ﻧكره سيرة الأﺷرار +̴

ولا ﻧسأل ﻭش اللي ﺻار ..

ﻭ ﻧفشي ﭑخطر الأﺳرار !!

+ كنا صغار . . /

مَﺂ ﻧكذب ولا ﻧغدر ،

ﺑس ﻧهرب اذا ﺷفنا ﺧيال كبار ‘

ۄڳكنآ صغـآآار </3

دمتم سالمـ،ـين

الموضوع منقوول

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
قصص قصيرة

جامع التحف

جامع التحف
من الأدب التركي
الاستاذ جنيد السعاوي
ترجمة اورخان محمد علي

كان الشاب يهوى التحف ويطوف أرجاء الأناضول حتى أبعد موضع فيه يبحث عنها ويشتري ما يعجبه منها بأبخس الأثمان . لم يكن يكف عن هذه الأسفار حتى في أشد أيام الشتاء برداً ومطراً ، لذا فقد واجه في كثير من الأحيان متاعب جمة ومشاكل عديدة ، ولكن المشكلة الأخيرة التي واجهها كانت مشكلة لم يقابلها من قبل أبدأً ، إذ أضطر إلى ترك سيارته بعد أن سدت الطرق بسبب الثلوج ، وكان على وشك التجمد من البرد عندما أنقذه رجل عجوز وأخذه إلى كوخه.
قال الرجل العجوز وهو يساعد جامع التحف على السير :
كنت مريضاً في الأيام الأخيرة . وقد خرجت اليوم لجمع الحطب … إذن فقد شُفيت من المرض لكي أجدك.

عندما وصلا إلى الكوخ بعد صراع صعب مع الثلوج التي كانت تبلغ الركبة اتسعت عينا الشاب – التي تعبتا من النظر إلى بياض الثلوج مدة ساعات – من الذهول عندما دخل الكوخ … فهناك حول الموقد كانت توجد أربعة كراسي من أجمل ما رأى حتى الآن من التحف … أحس بأن ناراً تسري إلى جسمه الذي بقي بين الثلوج ساعات عدة وبأن شيئاً شبيهاً بالحمي ينتشر على وجهه المزرق من البرد.
كان الرجل العجوز يستعجل في تهيئة فراش لضيفه ، فبعد تقديم بعض الطعام له قال وهو يهييء فراشاً له فوق المصطبة :

لم أستطع ايقاد الموقد هذا اليوم يا بني … ولكن هذه اللحف ستدفئك.

ثم دلف إلى حجرة النوم التي كانت زوجته المتوفاة منذ سنوات تشاركه فيها.
دلف الشاب تحت البطانية المصنوعة من وبر الماعز ، ولكنه على الرغم من تعبه الشديد لم يكن يستطيع النوم … كان عليه ان يختلق قصة جيدة ومناسبة ، مثلاً يستطيع ان يشتري بضعة كراسي جديدة ويهديها إلى العجوز نظير قيامه بإنقاذ حياته ، ثم يُخرج هذه الكراسي من الكوخ بحجة أنها أصبحت قديمة جداً ويضعها خلف سيارة الحمل . بل حتى خطرت بباله فكرة القيام بسرقتها والهروب بها ، لأن العجوز الذي كان يمشي بصعوبة لن يستطيع اللحاق به.

وبينما كان الشاب يقلب أفكاره ويحاول أنضاجها كان النوم يداهمه فيستغرق فيه حتى يوقضه صوت الرياح المدوية في الخارج فيقلب الأفكار على وجوهها حتى يستغرق من جديد في النوم . في احدى المرات أحس بالرجل العجوز وهو يقوم لأداء صلاة الفجر ، بل خيل اليه انه يقوم بكسر بعض الحطب.
عندما فتح عينيه رأى العجوز وهو يطبخ طعاماً فوق الموقد …أراد ان يجول ببصره فيما حوله وهو راقد في فراشة … فجأة تذكر الكراسي فأعتدل في مكانه وألقي نظرة فيما حواليه … تسمّر في مكانه من الدهشة والذهول .. لم يكن هناك كرسي واحد من تلك الكراسي . لا شك ان العجوز الذي صقلته تجارب الحياة أدرك ما يجول في خاطره ، وربما سمعه وهو يهذي في نومه بما يجول في خاطره ، لذا قام بنقل الكراسي إلى موضع آمن.
حاول أن يبدو هادئاً وهو يسأل :

لقد تسرب الدفء إلى أوصالي … والحساء الذي تطبخه يفوح برائحة شهية … ولكني لا أرى الكراسي التي كانت موجودة هنا في الليلة الماضية.

أجاب العجوز وهو يرمي قطعة أخرى من أجزاء الكراسي المكومة في زاوية من الغرفة:
-الكراسي مال فإنٍ من أموال الدنيا يا بني! … أتراني كنت أرضي أن يُصاب ضيفي بالبرد ؟.

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده