التصنيفات
نثر و خواطر و عذب الكلام

كثر الحديث هل سامحتها او ماذلة أحبها ,

كثر الحديث هل سامحتها او ماذلة أحبها ,
وهل انا حقا أعيش اذدواجيه في قلبي , وهل صحيح مايقال أني قسمة قلبي نصفين ,
أقولها باختصار وبعيد عن أسئلتكم لم يبقى شيئ يربطنا
تقولون لماذا !! . قبل أشهر وصلني أنه يحب شخص أخر ومن يومها ضحكة وفرحة لا أعرف السبب …
أم يكون السبب كنت أحبها ولا تحبني وهي تحبه وهو لايحبها !!! لذلك رفضة من وقتها أن أكون محور ثاني وأختار شخص يحب غيري ولم أنسى ذلك اليوم ولو أني لسة مصدق لكن الاحداث تفرض الواقع !! ..
سوف تحصروني في فعل أفعله وهو لماذا نجدك أينما تكون أو تكون هناك نظرات مسروقه أو متعمده لها ..
أجيب ببساطه ,, الاولى " صدفه !"
والثانيه "أنها كانت يوم من الايام روحي وفلدت قلبي على مدار سنتين أو أكثر مخلص لها وأدمت رؤيتها من علمها أو غير علمها ,, غرت عليها وخفت عليها وأنتقدت تصرفاتها في الاغلب الاوقات وكنت أتمنى أن أقول لها بان الضحك ليس مايولد المحبه دائما لكن النيه الصافيه و الصادقه ومساعدت الاخرين هي ماتولد حب الاخرين وليس خوف أغلب الناس منها !! كنت انتقد حدت كلامها و غرورها و تكبرها من حبي كنت اتكلم عليها كثير لكن أرفض كان من يكون ان يتكلم عليها الا شخص واحد ولا أعرف السبب !! .
وبأختصار تعودت على هذي الاشياء والان هي مجرد" عاده!! "

أختمها … وأسئل الله ان يرزق الجميع بشخص يحبهم ويخاف عليهم وكل مايتصرف تجاه نابع من داخله وليس مايعلمه به الاخرين !!.. واسئل الله أن يكون كل حكاية ان تكون نهايتها مرضات الله والزواج:glb: وبناء عائله مبنيه على راحة النفس والسعاده وأكيد أكمال نصف الدين ..

ممى راق لي
5-4-2017

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.